• Wodhoo7 Original

أنترفيو مع مهدي الشريف: النّظام التّعليمي التّونسي وغياب الرؤية

مهدي الشريف شابتونسي يعرف بلقداشنوّة يحب وشنوّة الهدف متاعو. يحاول يساهم في عمليّة اضلاح التّعليم. بعد كتابو لولاني "مذكّرات تلميذ متمرّد" يخرّج السنا كتابو الثّاني في نفس الموضوع على اصلاح التّعليم.

جاء بحذانا لوضوح، قابلناه وحكينا معاه باش نفهموعلاش يحب يصلّح التّعليم وكيفاشبدات الفكرة ملّول.


مهدي، كان نبداو ساعة وتقدّم روحك.


مهدي الشريف، 21 عام، نقرا علم اجتماع في كلية 9أفريل والموضوع الي مركّز عليه هوّ اصلاح التّعليم، كتبت فيه زوز كتب آخرهم "موجودون بيننا" على خوصصةوسلعنة التّعليم التونسي.



الكتب كتبتهم في تونس بعد تجربة مع التعليم في الجامعة فرنسا، كان تحكيلنا علاش روحّت؟


تجربتي في فرنسا كيف نتذكّرها نضحك. أما وقتها كانتلي حاجة صعيبة برشا. تقبلت باش نقر علوم قانونيّة في كليّة باريس2 أما ما حضّرتش مشيتي مليح. كيف وصلت، ما لقيتش سكنى وتشرّدت أيامات. كنت نمشي نقرا في الصباح مع طلبة النّخبة في القانون وفي العشيّة ندور نفركس في دار وين نسكن. الحقيقة تربيت بكلامك بابا وجدّي يحكيوليكيفاش ولاّو رجال بالتمرميد البرّة وحسّيت الي لازم نخرج من المشكلة وحدي ما كانشمانيش راجل (حاجة خلّصتها غالية). المهم، سلّكتها وخرجت من المشكلة متع السكنى أما لقيت روحي كرهت القانون وحبيت نروّح بحذا أصحابي وعايلتي. زدخلت لكليّة 9 أفريل.



بعيد على كل نظرة سطحيّة للتّعليم، شنوّة تجاوب النّاس إلّي تمّن أنّو التّفوّق ما يجي كان البرّة من تونس وإلّي النظام التعليمي في بلادنا ما عادش فيه وماشي ونحو الانحدار؟


موضوع صعيب (يضحك).

خطاب الأزمة التعليميّة نجّم نتفهمو. برشا ناس (تلامذة، أولاياء وغيرهم) متقلقين من التعليم في تونس. مشكلتي مع نتيجة الخطاب هذا إليعندو بعد سياسي كبير. مشكلة الأزمة أنها ما تخليناشنخمّموونوليونقبلو حاجات وناخذو قرارات إلّي ممكن نندمو عليها بعد. كيما مثلا قرار أننا نخليو التعليم العمومي على خاطرو ما عادش يسوى شيونمشيو للتعليم الخاص. هذا خلق أزمة(ولاّ بداية أزمة). والأزمة هذي متع منهجيّة الخوصصةمعروفة وماهيش صدفة كتبت عليها ناومي كلاين في كتبتها. أنا رايي أنو النظومة فيها مشاكل وهذل ما ينجّم حد ينكرو، أما تنجّم تتصلّح. أننا نخمّمو في الخوصصة كبديل، هذا خيار يخرّج التعليم بكلو من يدينا. بطوال المدّة، هذا يخلينا نخسرة التّعليم من يدينا ويولي بالحق فمّة تفاوت اجتماعي وضغط على ناس الكل. كيما الي صاير اليوم في أمريكا شيكاغو صار فيها أطول اضراب معلمين من 1987.



في كتابك الجديد تفسّر إلّي السّيستام متع الحفاظة والتّقييم كيما موجود توّة مساهم في الأزمة وتقول أنّو نجمونتجاوزوه. كيفاش؟


هوّ حسب رايي ما ينجّمش د يقول في المطلق أنّو الممارسة البيداغوجيّة باهية ولاّ خايبة. انت والهدف متاعك كمنظومة تعليميّة. وورا الأهداف هذي رؤيتك للسياسة والنجتمع. كان حاجتك بدكتاتوريّة، خلّي التلامذة يحفظو برشا وما يخمموش باش نهار آخر كيف يكبرويطلعو كيما انت تحب. كان حاجتك بديموقراطيّة، يلزم تدرّب التلامذة على حاجة أخرى. معناها البيداغوجيا والنّظام متع التقييم يجيو من أهداف ورؤية سياسيّة. هذا يعني أنّو حتّى كان أنا ما نراش أنو الحفاظة تنفع برشا للتلامذة، الكلام هذا الكل نسبي وتنّم انت تكون عندك رؤية أخرى خاطر عندك رؤية وقيم أخرى.



باهي بخلاف حكاية نظام التقييم، شنوّة الحاجات إلّي تعتبرها خايبة في النظام التعليمي؟


من أهمّ المشاكل عدد السوايع وثقل البرامج. على خاطر ما فماش الرؤية الي كنت نحكيلك عليها. كل شي مهم على خاطر معدناش رؤية واضحة تكون هيّ مقياس نختارو بيه شنوّة الي يستحقلو التلميذ وشنوّة لا. تاريخ؟ مهم. مات؟ مهم. موسيقى؟ كيف كيف. فمّة حاجة موش مهمّة؟ في المطلق لا. وهذا خلّى تلامذة يقراو في 55 و60 ساعة في الجمعة في الليسي. الثقل هذا زادة مربوط بحكاية التنافس الي خلقوها باش ناس كل تعمل حصص تدارك ولازمها تجي من لولانين. يعني الوقت الكل للقراية في عوض يستعملو وقتهم في حاجات تنفعهم وتنفع المجتمع. هذا موجود على خاطر النظومة الكل مبنيّة هكاكة. إلّي ما ينجحش لولاني ما عندوش ضمان اجتماعي يخليه يعيش بكرامة. أكةعلاش النجاح ولاّ كاينّو مسألة بقاء.



من الاستقلال لتوّة، شنوّة أهمّ حاجات تبدلو في التعليم التونسي؟ هل كان فمّة رؤية واضحة في التغيير الي صار؟


ما نجّمشنحوصل هنا 50 عام من تاريخ التعليم التونسي. أما على الأنترناتفمّة مواقع فيها تلخيص لتاريخ التعليم التونسي من الاستعمار لليوم. الي نجّم نقولو أنّو الرؤية تبدلت برشا مرّات، كل وزير وفكرتو. هذا ريناه مثلا في المدارس الي يسميوهم نموذجيّة وإلّي وقت تأسّسو عام 1983 كانويقريوبالأنقليز وهي تجربة في زوز ليسياتأكهو؟ من 1989 رجعوكيمماالليسيات الكل. في 1992، نظّمهم قانون ولاو يدخلولهمبكونكور. ومازلت الرؤية، لليوم، ماهياش واضحة كان الوضع السياسي ما يوضاحش.



نشوفو في برشا دراسات وروبورتاجات على النّظام التعليمي في بلدان كيما السويد وغيرها. نجمونطبقو نظامهم مثلا في تونس كيما يحكيو برشا؟


المنظومة التعليميّة تتكوّن من رؤية، تطبّق عبر نظام تعليمي وتتواجد في سياق. هل رؤيتنا للمجتمع هيّ نفسها رؤية البلاد الي نحكيو عليها؟ هل عنّا الإمكانيات الماديّة والبشريّة باش نكونو فرد نظام تعليمي؟ وهل السياق هو بيدو؟ بالنسبة للسويد ولا فلندا مثلا، نجمونتعلمو منهم أما استيراد منظومة كاملة فكرة حسب رايي ما عندهاش معنى.

© 2019 by Wodhoo7. All Rights Reserved

Get notified of our new articles