• Wodhoo7 Translation

شْنُوَّة مَعْنَاهَا خَلِقْ؟ - جزء 1

Updated: Oct 27, 2019

المحاضرة على شنوّة تحكي؟ هذي يا سيدي محاضرة عملها دولوز عام 1987 قدام جماعة يقراو سينما وحكى فيها على الابداع وفرّك رمانة الخلق والابتكار وجاوب على سؤال مهم برشا هو: شنوّة معناها واحد عندو فكرة في السينما؟

هذا الرابط متع المحاضرة بالفرونسي للنّاس إلي يحبو يتفرجو في دولوز. https://www.youtube.com/watch?v=2OyuMJMrCRw



_________


حتّى انا عندي شويّة أسئلة نحب نسألهم ليكم أنتوما ونسألهم لروحي. باش يكونو.. هممم.. باش يكونو من نوع شنوّة قاعدين تعملو بالضبط وقت تقراو سينما؟ وأنا.. شنوّة نعمل بالضبط وقت نتفلسف ولا نحاول باش نتفلسف؟ إيه، عندناش حاجات نجمو نقولوهم لبعضنا على ضو هذا الكل؟

بالطبيعة، الأمور ماهياش ماشيتلكم مليح، وماهيش ماشية زادة عندي (الحاضرين يضحكو) أما موش هذا أكهو إلي عندنا باش نتحدثو فيه. ولا نجّم نسأل السؤال بطريقة أخرى: شنوّة معناها الواحد يكون عندو فكرة في السينما؟ إذا كان تخدمو في السينما ولا إذا كان نحبُّو نعملو سينما، شنوّة معناها يكون فمّة فكرة؟ وقت الي تقولو: آه، عندي فكرة. خاطر من جهة، الناس الكل تعرف إلّي وقت تكون عندنا فكرة، هذا في حد ذاتو حاجة موش ديما تصير، أنو تكون عندنا فكرة هذي كيما الحفلة، أما موش ديما تصير. الفكرة لازمها تكون ماشية لبلاصة وفي ثنيّة معيّنة كيما بالضبط مولى الفكرة في علاقتو بكاتب ولا ميدان معيّن. نحب نقول إلّي الفكرة تنجّم تكون ساعات في الرسم، ساعات في رْواية، ساعات في الفلسفة ولا حتى في العِلم. وبالطبيعة مَا ينجمّش واحد أكهو يكون عندو هاذم الكلّ. كان تحبو، نجمو نقولو إلّي الأفكار لازم نعاملوهم كيما طاقات ساكنة فينا وموجودة لداخل أما ديما يكونو موجهين في سكّة معروفة ومعيّنة وماهياش بعيدة برشا عليها، ومَا نجّمش نقول الي عندي فكرة عامّة. بالحاجات إلّي نعرفها، نجّم يكون عندي فكرة في مجال معيّن، فكرة في السّينما ولاَّ فكرة أخرى في الفلسفة.


شنوّة معناها يكون واحد عندو فكرة في حاجة معيّنة؟

نعاود نبدا نحكي من كوني أنا نتفلسف وأنتوما تعملو في السّينما. هاكة علاش ساهل برشا كان نقولو: الناس الكل تعرف أنّو الفلسفة مستعدّة تفكّر في أي حاجة. علاش مالا مَا تخمّمش في السينما؟ أما هذي فكرة تافهة، الفلسفة ماهياش مجعولة باش تخمّم في إلي يجي. ماهياش مجعولة باش تخمّم في حاجة أخرى. إلي نحب نقولو، هو أنّو وقت نتعاملو مع الفلسفة على أساس أنها قوّة "تُخْمَامْ فِي"، نسخايلو أنو نعطيوها قْدَرْ وقيمة كبيرة أما أحنا في الحقيقة نفرغوها من المعنى متاعها.

خاطر ما فمّة حد مِستحق للفلسفة باش يْخمّم. معناها النّاس الوحيدين إلّي قادرين، بالرسمي، يخمّمو في السينما هوما المخرجين ولا النّقاد ولا إلّي مغرومِينْ بالسينما ويحبّوه. وماهمش محتاجين جملة للفلسفة باش يخمّمو في السينما. الفكرة إلّي تقول أنّو إلّي يفهمو في المَاتْ والمُختصّين فيه مستحقين للفلسفة باش يفكرو فيه هي، الحقيقة، فكرة تضحَّك. إذا كان الفلسفة لازمها تخمّم في حاجة راهي ما عندهاش حتى سبب باش تتوجِدْ أصلا. كان الفلسفة موجودة هو خاطرها عندها موضوعها متاعها الخاص بيها.

كان نسألو رواحنا: شنوّة محتوى الفلسفة؟ حاجة بسيطة. الفلسفة حاجة تَخْلَقْ، تُنْتِجْ مفاهيم. وهالمفاهيم هذي ماهياش موجودة حاضرة. وماهياش موجودة في السماء تستنى في الفيلسوف باش يلمها. المفاهيم لازم تتصنع.

بالطبيعة الحكاية موش مسيّبة، المفاهيم ما تتصنعش هكّة من الحيط. ما نجيش نهار نقولوش نهار هكّة: "آه، أيَّا برَّى نعملو مفهوم" كيما بالضبط رسّام ما ينجَّمش يقول: "آه، أيا برَّى نعمل تابلو هكّة." لازم تكون فمّة حاجَة. وكيما في الفلسفة كيما لبرّة من الفلسفة، مخرج سينما ما يقولش: "أيَّا برّى باش نعمل فيلم." لازم تكون فمّة حاجة للفيلم هذاكة. ماكانش ما فمّة شي. يبقى إلي الحاجة هذي معقدة برشا كان موجودة. وهي إلي تخلي الفيلسوف، وأنا نعرف فاش لازمو يتلهى، مَا يتلهاش يخمّم في السينما. يحط روحو في بلاصة تخلّيه يقترح حاجات جدد معناها يصنع مفاهيم. نقول الي أنا نتفلسف، معناها نحاول نخلق مفاهيم، نحاول نخمّم في حاجة أخرى. كان نقول أنتوما، إلي تخدمو في السينما، شنوّة تعملو بالضبط؟ ناخذ تعريف بسيط وسامحوني خاطر فمّة برشا أخرين خير منّو. نقول إلّي أنتوما تخلقو أما موش في المفاهيم، خاطر ماهياش خدمتكم، إلّي تخلقو فيه نجمو نسميوه بْلُوكْ مْتَعْ حَرْكَة فِي الوَقِتْ.


إذا كان نعملو بْلُوكْ مْتَعْ حَرْكَة فِي الوَقِتْ، يمكن وقتها نَجْمو نقولو إلّي أَحْنا نعملو في السينما. لاحظو إلِّي الحكاية ماهياش مربوطة بْحَكْيَانْ قصّة ولاَّ رفضها. كل شي عندوة قصّة. الفلسفة زادة تحكي قصص. تحكي قصص بالمفاهيم. السينما، نتصوّر، خلينا نفترضو، إنها تحكي قصص بمجموعة البْلُوكْ مْتَع الحَرْكَة فِي الوَقِتْ. نجّم نقول إلّي الرسم يخلق في نوع آخر مْتَعْ بْلُوكْ مَاهُوش بْلُوكْ مْتَعْ مَفَاهِيم ولاَّ بْلُوكْ مْتَعْ حَرْكَة فِي الوَقِتْ، أما باش نِفْتَرْضُو إلِّي هوما بْلُوكْ مْتَعْ خْطُوطْ وأَلْوَانْ. الموزيكة تخلق في نوع آخر مْتَعْ بْلُوكْ ماهوش كيما لخرين جملة وخاص بيها وحدها. أما في وسط هذا الكل، نحب نقول إلّي العلم ماهوش أقل منهم في حكاية الخلق. مانيش نشوف في تعارض بين العلوم والفنون. هذا الكلّ وكان تسأل عالم: "شنوّة تعمل بالضبط؟" لهنا زادة هو قاعد يخلق، ماهوش يِكتشف. الاكتشاف موجود أما هو مالو الا بَارْتِي أكهو أما موش منو هو نعرّفو حاجة علميّة في حد ذاتها. العَالِمْ، يخلق يبدع كيما الفنان بالضبط. باهي، باش نبقو في تعريفات عامّة كيما الي قلتهم مِلُّول، العالم راهو كيما تعرفو، وماهياش معقدة لحكاية، هو يخلق في مجموعة مْتَع فُونْكِسْيُون. شنوّة هي الفونكسيون؟ ما نجمو نْعَرْفُوهَا كان هكّة بطريقة بْسِيطَة كيما حاولت أنا، مادامنا باش نبقاو في مستوى متع تفسير موش متعمّق برشا. موش على خاطركم ماكمش باش تفهمو كيف نفسر لا.. أما أنا كان نتعمّق نلقى روحي ضايع فيها.

© 2019 by Wodhoo7. All Rights Reserved

Get notified of our new articles